عبدالله بلحيف: القيادة حريصة على توفير مستويات معيشية عالية للمواطنين
افتتح الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة رئيس مجلس برنامج الشيخ زايد للإسكان منتدى الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير مشاريع البنية التحتية - الفرص والتحديات التي تواجه دولة الإمارات ودول التعاون الخليجي وذلك تحت رعاية الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ويستمر يومين .
حضر افتتاح المنتدى في فندق الانتركونتنيتال بأبوظبي كل من المهندسة زهرة العبودي وكيل وزارة الأشغال العامة والمهندسة جميلة الفندي مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان والمهندس إبراهيم الوهابي مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات والدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .
كما حضر الافتتاح المديرون العامون بدوائر الجهات المحلية بالدولة وعدد من مديري الإدارات بوزارة الأشغال العامة والتعليم العالي وشركات القطاع الخاص .
وقال الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي في مستهل كلمته الافتتاحية إننا نلتقي اليوم ودولتنا الحبيبة في بداية احتفالاتها الوطنية والتي تأتي كل عام والإمارات تحتفل بإنجازات جديدة في كافة المجالات سعياً لتحقيق رؤية الإمارات 2021 بأن تصبح من أفضل دول العالم .
وأكد أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أكدت الاهتمام بتطوير البنية التحتية انطلاقاً من السياسة الهادفة إلى توفير مستويات معيشية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، إضافة إلى خلق بيئة اقتصادية تنافسية تسهم في وضع الدوله ضمن منظومة الدول الأكثر تقدماً ورقياً .
وقال: رصدت دولة الإمارات في سبيل ذلك استثمارات ضخمة في مختلف المجالات التنموية وخاصة المتعلقة بمشاريع البنية التحتية لمواكبة الطفرة العمرانية الكبيرة التي شهدتها الدولة وما ترافق معها من نمو متسارع في جميع مناحي الحياه، وكان من نتيجة ذلك أن تمكنت الدولة من تحقيق مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية حيث حققت المركز السادس في مجال جودة البنية التحتية على مستوى العالم والمركز الأول في مجال الطرق المعبدة إضافة إلى تحقيقها المركز الرابع عالمياً ضمن أكثر الدول الجاذبة للاستثمار في مجال البنية التحتية عام 2012 . وأضاف إن المحافظة على هذه المنجزات والإنجازات الضخمة وتطويرها يتطلب منا جميعاً العمل معاً لابتكار استراتيجيات وآليات جديدة تهدف إلى تعزيز موقع دولة الإمارات على المستوى العالمي وتحقق رؤى وتوجهات الدولة وقيادتها الرشيدة، ولهذا جاء ملتقانا هذا للتباحث في أحد أهم المجالات الاقتصادية والتنموية ألا وهو تطوير مشاريع البنية التحتية من خلال آليات عمل جديدة تسهم في تحقيق تطلعات ورؤى حكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة .
وقال الوزير: إننا اليوم في عالم تحكمه تحديات العولمة ومتطلبات الاستدامة ومن هذا المنطلق تعد الشراكات بين القطاعين العام والخاص أحد أهم الآليات التي من شأنها أن تسهم في وضع أسس متينة ومستدامة وعملية لمشاريع تطوير البنية التحتية، لذا فإننا نجتمع اليوم (أمس) لنتدارس ونناقش معاً الآفاق المختلفة المرتبطة بتفعيل هذا النوع من الشراكات بين القطاعين العام والخاص وآليات تطبيقه في دوله الإمارات العربيه المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما يترتب على ذلك من متطلبات في مختلف الجوانب التشريعية والقانونية والتمويلية إضافة إلى نظم ومنهجيات حديثة لإدارة هذا النوع من المشاريع آخذين بعين الاعتبار الموقع المتقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة ومتانة اقتصادها وما يسودها من استقرار على جميع الأصعدة مسترشدين بأفضل التجارب والممارسات العالمية في هذا المجال لهذا نحظى اليوم بوجود هذه النخبة من الخبراء والمختصين في مختلف التخصصات العلمية ومن ذوي الخبرات العملية في هذا المجال .
أعمال المنتدى
انطلقت أعمال المنتدى حيث تحدث محافظ مقاطعة فيكتوريا سابقاً جون براتبي عن دور الحكومات في تخطيط وتطبيق وادارة المشروعات بالشراكة مع القطاع الخاص .
في حين تحدث ويل ماك ويليامز خبير اقتصادي من شركة جرانت ثورنتون البريطانية عن الهياكل المختلفة للشراكة بين القطاعين العام والخاص وتحدث عن الأنواع المختلفة من الشراكة بين القطاعين المستخدمة عالمياً وحساب التكاليف طوال مدة حياة المشروع قيد الشراكة .
كما تحدث في المنتدى البروفيسور جرامي هودج أستاذ في علوم القانون وخبير دولي في الشراكة بين القطاعين العام والخاص عن الدروس المستفادة من الظاهرة العالمية للشراكة بين القطاعين والسياسات والقوانين اللازمة وأساليب تقدير الاداء .
وتحدث أيضاً البروفيسور فيفك شودري من جامعة مونارك استشاري وخبير في وضع الاستراتيجيات ووضع السياسات عن النواحي الاقتصادية وتقييم مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص .
وتطرق البروفيسور ايان ماك خبير دولي في المشروعات المعتمدة إلى إدارة التحديات المجتمعية الناجمة عن الشراكات بين القطاع العام والخاص والتعرف إلى العوامل الاساسية المؤثرة .
كما تحدث مايك ريد خبير اقتصادي عن نقل التحديات والمخاطر وأمثلة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص في القطاعات المختلفة والمهندس وسام ايوب المدير الإقليمي من شركة اليس دون كندا واستعرض أمثلة من الشراكة في قطاع الخدمات الصحية . (وام)
حضر افتتاح المنتدى في فندق الانتركونتنيتال بأبوظبي كل من المهندسة زهرة العبودي وكيل وزارة الأشغال العامة والمهندسة جميلة الفندي مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان والمهندس إبراهيم الوهابي مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات والدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .
كما حضر الافتتاح المديرون العامون بدوائر الجهات المحلية بالدولة وعدد من مديري الإدارات بوزارة الأشغال العامة والتعليم العالي وشركات القطاع الخاص .
وقال الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي في مستهل كلمته الافتتاحية إننا نلتقي اليوم ودولتنا الحبيبة في بداية احتفالاتها الوطنية والتي تأتي كل عام والإمارات تحتفل بإنجازات جديدة في كافة المجالات سعياً لتحقيق رؤية الإمارات 2021 بأن تصبح من أفضل دول العالم .
وأكد أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أكدت الاهتمام بتطوير البنية التحتية انطلاقاً من السياسة الهادفة إلى توفير مستويات معيشية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، إضافة إلى خلق بيئة اقتصادية تنافسية تسهم في وضع الدوله ضمن منظومة الدول الأكثر تقدماً ورقياً .
وقال: رصدت دولة الإمارات في سبيل ذلك استثمارات ضخمة في مختلف المجالات التنموية وخاصة المتعلقة بمشاريع البنية التحتية لمواكبة الطفرة العمرانية الكبيرة التي شهدتها الدولة وما ترافق معها من نمو متسارع في جميع مناحي الحياه، وكان من نتيجة ذلك أن تمكنت الدولة من تحقيق مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية حيث حققت المركز السادس في مجال جودة البنية التحتية على مستوى العالم والمركز الأول في مجال الطرق المعبدة إضافة إلى تحقيقها المركز الرابع عالمياً ضمن أكثر الدول الجاذبة للاستثمار في مجال البنية التحتية عام 2012 . وأضاف إن المحافظة على هذه المنجزات والإنجازات الضخمة وتطويرها يتطلب منا جميعاً العمل معاً لابتكار استراتيجيات وآليات جديدة تهدف إلى تعزيز موقع دولة الإمارات على المستوى العالمي وتحقق رؤى وتوجهات الدولة وقيادتها الرشيدة، ولهذا جاء ملتقانا هذا للتباحث في أحد أهم المجالات الاقتصادية والتنموية ألا وهو تطوير مشاريع البنية التحتية من خلال آليات عمل جديدة تسهم في تحقيق تطلعات ورؤى حكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة .
وقال الوزير: إننا اليوم في عالم تحكمه تحديات العولمة ومتطلبات الاستدامة ومن هذا المنطلق تعد الشراكات بين القطاعين العام والخاص أحد أهم الآليات التي من شأنها أن تسهم في وضع أسس متينة ومستدامة وعملية لمشاريع تطوير البنية التحتية، لذا فإننا نجتمع اليوم (أمس) لنتدارس ونناقش معاً الآفاق المختلفة المرتبطة بتفعيل هذا النوع من الشراكات بين القطاعين العام والخاص وآليات تطبيقه في دوله الإمارات العربيه المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما يترتب على ذلك من متطلبات في مختلف الجوانب التشريعية والقانونية والتمويلية إضافة إلى نظم ومنهجيات حديثة لإدارة هذا النوع من المشاريع آخذين بعين الاعتبار الموقع المتقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة ومتانة اقتصادها وما يسودها من استقرار على جميع الأصعدة مسترشدين بأفضل التجارب والممارسات العالمية في هذا المجال لهذا نحظى اليوم بوجود هذه النخبة من الخبراء والمختصين في مختلف التخصصات العلمية ومن ذوي الخبرات العملية في هذا المجال .
أعمال المنتدى
انطلقت أعمال المنتدى حيث تحدث محافظ مقاطعة فيكتوريا سابقاً جون براتبي عن دور الحكومات في تخطيط وتطبيق وادارة المشروعات بالشراكة مع القطاع الخاص .
في حين تحدث ويل ماك ويليامز خبير اقتصادي من شركة جرانت ثورنتون البريطانية عن الهياكل المختلفة للشراكة بين القطاعين العام والخاص وتحدث عن الأنواع المختلفة من الشراكة بين القطاعين المستخدمة عالمياً وحساب التكاليف طوال مدة حياة المشروع قيد الشراكة .
كما تحدث في المنتدى البروفيسور جرامي هودج أستاذ في علوم القانون وخبير دولي في الشراكة بين القطاعين العام والخاص عن الدروس المستفادة من الظاهرة العالمية للشراكة بين القطاعين والسياسات والقوانين اللازمة وأساليب تقدير الاداء .
وتحدث أيضاً البروفيسور فيفك شودري من جامعة مونارك استشاري وخبير في وضع الاستراتيجيات ووضع السياسات عن النواحي الاقتصادية وتقييم مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص .
وتطرق البروفيسور ايان ماك خبير دولي في المشروعات المعتمدة إلى إدارة التحديات المجتمعية الناجمة عن الشراكات بين القطاع العام والخاص والتعرف إلى العوامل الاساسية المؤثرة .
كما تحدث مايك ريد خبير اقتصادي عن نقل التحديات والمخاطر وأمثلة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص في القطاعات المختلفة والمهندس وسام ايوب المدير الإقليمي من شركة اليس دون كندا واستعرض أمثلة من الشراكة في قطاع الخدمات الصحية . (وام)