عبدالله بلحيف : معالجات فورية للانهيارات الصخرية
الفجيرة محمد الوسيلة:
وجه الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، فرق الوزارة المختصة بالبدء فوراً في تنفيذ الحلول العاجلة لمعالجة الانهيارات الصخرية والترسبات التي حدثت على شارع يبسة الجديد، الرابط بين شارع الشيخ خليفة وميناء الفجيرة بفعل الأمطار الأخيرة التي شهدتها إمارة الفجيرة وإمارات الدولة المختلفة الفترة الماضية، بتأمين القطوعات الصخرية المحاذية للطريق الممتد على طول 11 كيلو متراً، وتجنيب مستخدمي الطريق المخاطر والأضرار التي تحدث بتساقط الصخور في مواسم الأمطار وتحقيق السلامة المرورية.
بين خلال زيارته الميدانية أمس لإمارة الفجيرة ومدينة خور فكان، التأكد عن قرب من القدرة المستقبلية للمرافق التي نفذتها الوزارة لحماية المواطنين وممتلكاتهم في مناطق سكمكم بالفجيرة والقادسية في خورفكان وتحقيق شروط السلامة المرورية على شارع يبسه الجديد بالفجيرة، أكد أن جميع الطرق الجبلية بإمارة الفجيرة مثل شارع الشيخ خليفة الرابط بين مدينتي دبي والفجيرة وشارع الطويين محمية تماماً من تساقط الصخور على الطرق، ولم تشهد أي انهيارات صخرية مؤخراً.
وكشف الوزير عن تأهب الوزارة لتنفيذ مشروع إنشاء 3 قنوات مائية بالفجيرة، اثنتان في منطقة سكمكم والثالثة في وادي حام خلال الفترة القادمة، بعد أن وافقت حكومة الفجيرة على المشروع، وأن البدء في المشروع سيتم في القريب العاجل لحماية أراوح السكان وممتلكاتهم، لافتاً إلى أن السدود التي نفذتها الوزارة في منطقة سكمكم العام الماضي شكلت حماية للمنشآت والمساكن في المنطقة التي كانت تعاني في السنوات الماضية السيول وتراكم مياه الأمطار، مشيراً إلى توجه الوزارة لتوسعة بعض السدود بالفجيرة لزيادة قدرتها التخزينية للمياه وحماية المناطق من مخاطر الفيضانات فضلاً عن صيانة 40 سداً سيتم البدء في تنفيذ صيانتها فوراً.
وأشاد الوزير بنجاعة السدود التي تم إنشاؤها في منطقة سكمكم، بعد أن حققت أهدافها في حماية المنطقة هذا العام من مخاطر الفيضانات التي كان يعاني سكانها سنويا في مواسم الأمطار، فضلاً عن مساهمتها في زيادة مخزون المياه الجوفية، وقال: لأول مرة منذ سنوات غابت المعاناة وحدوث الأضرار عن سكمكم بفعل السيول هذا العام برغم الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة نتاجاً لفعالية السدود التي تم إنشاؤها بالمنطقة، واليوم تأكدنا من قدرتها على الحماية في المستقبل.
ولفت إلى أن البنية التحتية للسدود في الساحل الشرقي لعبت دوراً كبيراً في الصمود أمام غزارة الأمطار وكميات المياه المتجمعة، وشكلت مصدات لحماية المساكن والشوارع من الأضرار.
وأشار إلى أن سد القادسية يشكل عامل صد لحماية المناطق بخورفكان من السيول وتجمع المياه بالمدينة خاصة منطقتي المديفى والقادسية، كما ساهم الطريق الدائري الذي نفذته الوزارة بطول 5 كم في حماية المدينة من السيول وتجنب الأضرار التي كانت تخلفها الأمطار.
وأضاف أن الوزارة تنفذ ضمن خططها التطويرية مشروع إنشاء قنوات مائية في منطقتي الجرادية والقادسية التي تسهم بنسبة 70% في صد وتجميع مياه الأمطار بعيدا عن المناطق السكنية والحد من دخولها على الشوارع الرئيسية والمنازل بمدينة خورفكان، موضحاً أنه تم البدء في وضع التصاميم لهذا المشروع الذي سيتم الانتهاء منه في يونيو/حزيران القادم، كما ستعمل الوزارة في القريب العاجل على استكمال الطريق الدائري الغربي ليربط منطقة اليرموك بمنطقة الحراي السكنية الجديدة في مدينة خورفكان.
وأعلن الوزير عن دراسات فنية وإنسانية تعدها الوزارة حاليا لإيجاد حلول مستقبلية لمعاناة مناطق مربح وقدفع ووم في إمارة الفجيرة لجهة وضع حد نهائي لمخاطر السيول وتجمعات المياه التي أحدثت أضراراً في عدد من المنازل بتلك المناطق.
وأكد الوزير صلاحية شارع يبسه لمرور الشاحنات الثقيلة بعد أن صمم على طراز حديث وتم تنفيذه بمواصفات عالمية تحقق انسيابيته، مشيراً إلى أن مخالفة الشاحنات في عملية الأوزان والحمولات العالية سبب أساسي في وقوع حوادث الشاحنات وليس بنية الطريق وهيكلته، مشدداً على أن الطريق مرفق مهم لإمارة الفجيرة ولاقتصاد دولة الإمارات، يربط إمارات الدولة بميناء الفجيرة عبر شارع الشيخ خليفة، تم تنفيذه بكلفة 200 مليون درهم وطول 11 كم ويضم 11 عبارة وجسرين للخدمات.
وأشاد بفريق عمل «مسار» لمراقبة الطرقات حال هطول الأمطار،مشيراً إلى أن الفريق يقوم بمراقبة 700 كم من الطرقات والشوارع الاتحادية في الدولة،ويتألف من 14مراقباً و200 عامل، وأن الفريق فعل خطط الطوارئ خلال فترة هطول الأمطار مستهدفاً 15 منطقة، حيث نجح في إزالة آثار الأمطار من الشوارع الاتحادية والمحلية.
وأطلق وزير تطوير البنية التحية مبادرة «هب ريح» لتحقيق الانسيابية في الطرق المحلية والاتحادية،خلال موسم الأمطار، مناشداً أفراد المجتمع إلى التفاعل البناء والإيجابي مع المبادرة والمساهمة بفعالية مع فريق العمل.
وجه الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، فرق الوزارة المختصة بالبدء فوراً في تنفيذ الحلول العاجلة لمعالجة الانهيارات الصخرية والترسبات التي حدثت على شارع يبسة الجديد، الرابط بين شارع الشيخ خليفة وميناء الفجيرة بفعل الأمطار الأخيرة التي شهدتها إمارة الفجيرة وإمارات الدولة المختلفة الفترة الماضية، بتأمين القطوعات الصخرية المحاذية للطريق الممتد على طول 11 كيلو متراً، وتجنيب مستخدمي الطريق المخاطر والأضرار التي تحدث بتساقط الصخور في مواسم الأمطار وتحقيق السلامة المرورية.
بين خلال زيارته الميدانية أمس لإمارة الفجيرة ومدينة خور فكان، التأكد عن قرب من القدرة المستقبلية للمرافق التي نفذتها الوزارة لحماية المواطنين وممتلكاتهم في مناطق سكمكم بالفجيرة والقادسية في خورفكان وتحقيق شروط السلامة المرورية على شارع يبسه الجديد بالفجيرة، أكد أن جميع الطرق الجبلية بإمارة الفجيرة مثل شارع الشيخ خليفة الرابط بين مدينتي دبي والفجيرة وشارع الطويين محمية تماماً من تساقط الصخور على الطرق، ولم تشهد أي انهيارات صخرية مؤخراً.
وكشف الوزير عن تأهب الوزارة لتنفيذ مشروع إنشاء 3 قنوات مائية بالفجيرة، اثنتان في منطقة سكمكم والثالثة في وادي حام خلال الفترة القادمة، بعد أن وافقت حكومة الفجيرة على المشروع، وأن البدء في المشروع سيتم في القريب العاجل لحماية أراوح السكان وممتلكاتهم، لافتاً إلى أن السدود التي نفذتها الوزارة في منطقة سكمكم العام الماضي شكلت حماية للمنشآت والمساكن في المنطقة التي كانت تعاني في السنوات الماضية السيول وتراكم مياه الأمطار، مشيراً إلى توجه الوزارة لتوسعة بعض السدود بالفجيرة لزيادة قدرتها التخزينية للمياه وحماية المناطق من مخاطر الفيضانات فضلاً عن صيانة 40 سداً سيتم البدء في تنفيذ صيانتها فوراً.
وأشاد الوزير بنجاعة السدود التي تم إنشاؤها في منطقة سكمكم، بعد أن حققت أهدافها في حماية المنطقة هذا العام من مخاطر الفيضانات التي كان يعاني سكانها سنويا في مواسم الأمطار، فضلاً عن مساهمتها في زيادة مخزون المياه الجوفية، وقال: لأول مرة منذ سنوات غابت المعاناة وحدوث الأضرار عن سكمكم بفعل السيول هذا العام برغم الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة نتاجاً لفعالية السدود التي تم إنشاؤها بالمنطقة، واليوم تأكدنا من قدرتها على الحماية في المستقبل.
ولفت إلى أن البنية التحتية للسدود في الساحل الشرقي لعبت دوراً كبيراً في الصمود أمام غزارة الأمطار وكميات المياه المتجمعة، وشكلت مصدات لحماية المساكن والشوارع من الأضرار.
وأشار إلى أن سد القادسية يشكل عامل صد لحماية المناطق بخورفكان من السيول وتجمع المياه بالمدينة خاصة منطقتي المديفى والقادسية، كما ساهم الطريق الدائري الذي نفذته الوزارة بطول 5 كم في حماية المدينة من السيول وتجنب الأضرار التي كانت تخلفها الأمطار.
وأضاف أن الوزارة تنفذ ضمن خططها التطويرية مشروع إنشاء قنوات مائية في منطقتي الجرادية والقادسية التي تسهم بنسبة 70% في صد وتجميع مياه الأمطار بعيدا عن المناطق السكنية والحد من دخولها على الشوارع الرئيسية والمنازل بمدينة خورفكان، موضحاً أنه تم البدء في وضع التصاميم لهذا المشروع الذي سيتم الانتهاء منه في يونيو/حزيران القادم، كما ستعمل الوزارة في القريب العاجل على استكمال الطريق الدائري الغربي ليربط منطقة اليرموك بمنطقة الحراي السكنية الجديدة في مدينة خورفكان.
وأعلن الوزير عن دراسات فنية وإنسانية تعدها الوزارة حاليا لإيجاد حلول مستقبلية لمعاناة مناطق مربح وقدفع ووم في إمارة الفجيرة لجهة وضع حد نهائي لمخاطر السيول وتجمعات المياه التي أحدثت أضراراً في عدد من المنازل بتلك المناطق.
وأكد الوزير صلاحية شارع يبسه لمرور الشاحنات الثقيلة بعد أن صمم على طراز حديث وتم تنفيذه بمواصفات عالمية تحقق انسيابيته، مشيراً إلى أن مخالفة الشاحنات في عملية الأوزان والحمولات العالية سبب أساسي في وقوع حوادث الشاحنات وليس بنية الطريق وهيكلته، مشدداً على أن الطريق مرفق مهم لإمارة الفجيرة ولاقتصاد دولة الإمارات، يربط إمارات الدولة بميناء الفجيرة عبر شارع الشيخ خليفة، تم تنفيذه بكلفة 200 مليون درهم وطول 11 كم ويضم 11 عبارة وجسرين للخدمات.
وأشاد بفريق عمل «مسار» لمراقبة الطرقات حال هطول الأمطار،مشيراً إلى أن الفريق يقوم بمراقبة 700 كم من الطرقات والشوارع الاتحادية في الدولة،ويتألف من 14مراقباً و200 عامل، وأن الفريق فعل خطط الطوارئ خلال فترة هطول الأمطار مستهدفاً 15 منطقة، حيث نجح في إزالة آثار الأمطار من الشوارع الاتحادية والمحلية.
وأطلق وزير تطوير البنية التحية مبادرة «هب ريح» لتحقيق الانسيابية في الطرق المحلية والاتحادية،خلال موسم الأمطار، مناشداً أفراد المجتمع إلى التفاعل البناء والإيجابي مع المبادرة والمساهمة بفعالية مع فريق العمل.