أبدعْتَ صُنعاً – خورفكان
أبدعْتَ صُنعاً ،حماكَ الرَّبُّ سُلطانا وجُدْتَ في الصُّنعِ إبداعاً وألوانا فما رأيْناهُ هذا اليومَ من عملٍ ترقى بِهِ الرُّوحُ، ينفي كلَّ ما شانا قد قُلتَ بالأمسِ إنّي عائِدٌ لِتَرَيْ يا خورفكانُ فإنّ الوعدَ قد حانَا لبَّيتَ للخورِ أحلاماً تُرَدِّدُها في كُلِّ شِبرٍ يرى الإنسانُ برهانا من مدرجٍ زيّنَتْ (مديفي) وساحِلها إذ مازَجَ الفَنُّ إسلاماً ورومانا إلى الجِبالِ التي مالَتْ لَهُ طَرَباً وعاصَرَتْ منهُ إصراراً وإيمانا ملكْتَ قلبَ الورى طوعاً ومكرُمةً الكلُّ منّا يرى في الشّيخِ عُنوانا