وَطَنُ السَّلَامِ وَبَيْتُهُ قَدْ زَادَنَا عِزًّا وَمَجْدا
وبِهِ تَعَالَى صَوْتُنَا وَبهِ نَرَى خَيْرًا وَسَعْدا
العُمْرُ فِي أَحْضَانِهِ سيَنَالُ أعداداً وعدَّا
وَطَنُ الْمَحَبَّةِ إِنَّنِي قَدْ جِئْتُ مَفْتُونًا وَوُجْدا
قَدْ جِئْتُ صبًّا مَوْطِنِي وَالشِّعْرُ في عِشْقِي تبدَّى
الكُلُّ جَاءَ مُعَبِّرًا عَنْ دَاخِلٍ وعداً فوعْدا
……………
نُذْكِي الهُمَامَ بِعَزْمِنَا وَالْمَجْدُ مَالَ لِيَسْتَنِدْ
بُشْرَى الوُجُودِ أَمَانُهُ وَكيَانُهُ زَانَ السَّدَدْ
أيَدٍ بِأيدٍ كلُّها مَلَأَتْ سَمَاءً لَنْ تُسَدْ
أيدٍ بأيدٍ شُدِّدتْ جَدَّتْ وَمَنْ جَدَّ وَجَدْ
أيدٍ بأيدٍ للأبدْ الكلُّ منَّا قد وعدْ
البَيْتُ فِيهِ مُوَحَّدٌ وبتلكمُ تُبْنَى البَلَدْ
وَالشِّعْرُ جَاءَ بِكَامِلٍ لِيَقُولَ: عَوْنًا يَا مَدَدْ