باقٍ بالعزِّ تفرُّدُهُ إذْ عاشَ وخُلِّدَ مَوْلـــــدُهُ
وأشاعَ العدلَ لنا وطنـــاً لِنَطوفَ بِمَجدٍ نَســـــردُهُ
ونَهيمُ بِـــدارٍ.. نعشقُها والفَخرُ مقـــامٌ ننشــــدُهُ
وبنى الأوطانَ وَوَّحـدها في يومٍ ضـنَّ مـــــوّرِدُهُ
واليومَ المجدُ نجدِّدُهُ وضعيـــفُ الحالِ نُعضِّـدُهُ
وكسيرُ الطّرفِ نُجبِّرُهُ لِيطيبَ بِأمنٍ مرقَـــــــدُهُ
وضعيفُ الرّأي نقوِّيهِ لِيسيـــــــرَ بِدربٍ يســندُهُ
ونَشيعُ سلامـــاً في فــــلَكٍ العُنفُ تَسَيّدَ مَشـــــــهَدُهُ
بِوصايا الشّيخِ نسيرُ معـًا ونصونُ لِعهدٍ نــــــعهَدُهُ
لِنرى الأفـــلاكَ، نحاورُها وتشعُّ بــــريقاً نوقِــــــــدُهُ
فبكَ العلياءُ لنا هدفٌ يا حلْمًا سادَ مُشيــِّـــدُهُ