آفاقٌ في بحورِ القوافي
60
مجموع القصائد
26
الوطنية
26
التأملية
8
السفر والدول
في مدارات الشعر، تتقاطع البحور كما تتقاطع التيارات في محيطٍ واسع، لكلٍّ منها نغمتها، وأعماقها، وأسرارها. وكما حملت سواحل الخليج العربي ملامحَ أعراقٍ شتّى، أبحرت بحور الشعر العربي بالروح نفسها، محتضنة نغماً فارسيّاً أضاف إلى الجملة الشعرية طيفاً جديداً من الموسيقا والخيال.
البحر… ذاك الامتداد الأزلي، لم يكن مجرّد جغرافيا، أو مورد رزق، بل كان مرآةً لأرواح سكّانه، يُلهمهم الصبر والحنين والانفتاح، تماماً كما ألهم الخليل بن أحمد الفراهيدي، واضع علم العروض، فصاغ من إيقاعاته خمسة عشر بحراً، منها ما كان مرناً كالرمل والمتقارب، ومنها ما انسجم مع الغناء الفارسي كبحر الهزج.
في هذا الديوان لا أبحث عن تصنيف، ولا أُقيم حدوداً بين موروثٍ وآخر. إنّه ارتحال في صورٍ شعرية تنسج من تلاقي اللغات والثقافات نسيجاً فنّياً